
نعم ... قصة شهيد ذهب لزيارة ربه ، صاحب هذه القصة هو علاء العزازي ، وهو واحد من الأشياء البسيطة والقليلة التي تبعث السعادة في حياتي حيث أنني كنت أحبه كثيرا حتي ولو لم أظهر ذلك إلا أنني أحببته لروحه الطيبة الذكية العطرة ولطيبة قلبة وبراءته المتناهية ، إنه واحد من أصل أثنين يبعثون السعادة في حياتي بمجرد النظر إليهم ، مهما كنت حزين أو متضايق وانظر إليه فقط ، يذهب كل هذا سدي كأن لم يكن ، نعم ... هذا هو علاء ... صديقي ... وإنه لمن دواعي سروري ويشرفني أن يكون لي صديق صادق مثله رغم انه يكبرني بخمس سنوات إلا أنني لم أشعر بهذا الفارق أبدا ، لديه مقومات كثيرة تجعل الكل يحبه ويتعلق به مما يفسر كثرة أصدقائه وأحبائه .
لقد استشهد علاء وهو ابن السبع وعشرون عاما في حادث سيارة مؤلم في يوم الجمعه السادس عشر من شهر يناير من عام ألفين وتسعة ، نعم ... لقد ذهب في زيارة احد أصدقائه المرضي كي يطمئن عليه وفي طريق ذهابه وقع الحادث المؤلم الذي كان سببا في استشهاده وصعوده إلي السماء في شهر الشهداء ، نعم ... إنه شهر شهداء غزة ، والذي طالما كان يحلم بأن يكون واحدا منهم وها قد تحقق حلمه في اللحاق بهم بفضل إخلاص نيته وتأثره بقضية هؤلاء ، إنهم أخوانه الذي ذهب لملاقاتهم في جنات النعيم ، وانا عن نفسي سعيد جدا بما ناله من مرتبة شريفة تجعله مع هؤلاء المخضبين بالروائح الذكية ونرجو أن نحشر معه وننال هذه المرتبة العظيمة ، إلا أننا في الوقت نفسه يعز علينا الفراق ، يعز علينا مرحه وأبتسامته الخلابه التي تنسيك أي هم وحزن ... ولكن نعود لنقول ان هذا هو القدر وهذه هي الدنيا وتلك هي الحياة التي طالما تسلب منا أحبابنا ... ولا نجد أمامنا إلا الصبر علي هذا الفراق كي نلاقاه في جنة الخلد إن شاء الله .
لقد استشهد علاء وهو ابن السبع وعشرون عاما في حادث سيارة مؤلم في يوم الجمعه السادس عشر من شهر يناير من عام ألفين وتسعة ، نعم ... لقد ذهب في زيارة احد أصدقائه المرضي كي يطمئن عليه وفي طريق ذهابه وقع الحادث المؤلم الذي كان سببا في استشهاده وصعوده إلي السماء في شهر الشهداء ، نعم ... إنه شهر شهداء غزة ، والذي طالما كان يحلم بأن يكون واحدا منهم وها قد تحقق حلمه في اللحاق بهم بفضل إخلاص نيته وتأثره بقضية هؤلاء ، إنهم أخوانه الذي ذهب لملاقاتهم في جنات النعيم ، وانا عن نفسي سعيد جدا بما ناله من مرتبة شريفة تجعله مع هؤلاء المخضبين بالروائح الذكية ونرجو أن نحشر معه وننال هذه المرتبة العظيمة ، إلا أننا في الوقت نفسه يعز علينا الفراق ، يعز علينا مرحه وأبتسامته الخلابه التي تنسيك أي هم وحزن ... ولكن نعود لنقول ان هذا هو القدر وهذه هي الدنيا وتلك هي الحياة التي طالما تسلب منا أحبابنا ... ولا نجد أمامنا إلا الصبر علي هذا الفراق كي نلاقاه في جنة الخلد إن شاء الله .
لكم الود والحب بلا حدود
تم تم
تم تم
.jpg)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق